محمد نبي بن أحمد التويسركاني

389

لئالي الأخبار

اجر مأة شهيد ومن قرأها في نافلة كتب له اجر خمسين شهيدا وصلّى معه في فريضته أربعون صفا من الملائكة انشاء اللّه ومن قرأها لم يحاسبه اللّه بالنعيم الذي انعمه عليه في الدار الدّنيا واعطى من الاجر كأنّما قرء ألف آية ، وقال : من قرء سورة التكاثر عند النوم وقى فتنة القبر . ( في فضل جملة أخرى من السور القصار ) لؤلؤ في فضل جملة أخرى من السور القصار الشريفة وعظم ثواب قرائتها قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ والعصر في نوافله بعثه اللّه يوم القيامة مشرقا وجهه ، ضاحكا سنّه ، قريرة عينه حتى يدخل الجنة ، وقال أبىّ : من قرأها ختم اللّه له بالصبر وكان مع أصحاب الحقّ يوم القيامة وقال الصادق عليه السّلام : من قرء ويل لكلّ همزة لمزة في فريضة من فرائضه بعّد اللّه عنه الفقر و ، وجلب عليه الرّزق ويدفع عنه ميتة السوء . وقال أبىّ : ومن قرأها أعطي من الاجر عشر حسنات بعدد من استهزء بمحمد وأصحابه . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من قرء في الفريضة أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ شهد له يوم القيامة كلّ سهل وجبل ومدر بأنه كان من المصلّين ، وينادى يوم القيامة مناد صدقتم على عبدي قبلت شهادتكم له وعليه ، ادخلوا عبدي الجنة ولا تحاسبوه فإنه ممّن أحبه واحبّ عمله . ومن أكثر قراءة لايلاف قريش بعثه اللّه يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة حتّى يقعد على مواقد النّور يوم القيامة وقال أبىّ من قرأها اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتكف بها وقال أبو جعفر عليه السّلام : من قرأ سورة أرايت الّذى يكذّب بالدين في فرائضه ونوافله قبل اللّه صلاته وصيامه ولم يحاسبه بما كان منه في الحياة الدنيا . وقال أبىّ : من قرءها غفر اللّه له ان كان للزكاة مؤدّيا وقال الصادق ( ع ) من قرأ إنّا أعطيناك الكوثر في فرائضه ونوافله سقاه اللّه يوم القيامة من الكوثر وكان محدثه عند محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أصل طوبى . وقال أبيّ : من قرأها سقاه اللّه من انهار